ابن أبي شيبة الكوفي

156

المصنف

( 54 ) ما قالوا في الذريرة يكون على النعش ( 1 ) حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام عن فاطمة عن أسماء أنها أوصت أن لا يجعلوا على كفني حناطا . ( 2 ) حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كره الحنوط على النعش . ( 3 ) حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال رأيت على جنازة الحارث ذريرة . ( 4 ) حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى عن عمر بن عبد العزيز أنه كره الذريرة على النعش . ( 5 ) حدثنا هشيم بن بشير عن الربيع عن الحسن وابن سيرين أنهما كرها أن يجعل الحنوط على النعش . ( 6 ) حدثنا هشيم عن صاحب له عن مغيرة عن إبراهيم مثله . ( 7 ) حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يكره الذريرة التي تجعل فوق النعش ويقول نفح في الحياة ونفح في الممات . ( 55 ) ما قالوا في الجنازة كيف يصنع بالسرير يرفع له شئ أم لا وما يصنع فيه بالمرأة ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أن أسماء بنت عميس أول من أحدثت النعش . ( 2 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن قيس بن سالم عن طارق بن شهاب أن أم أيمن أمرت بالنعش للنساء . ( 3 ) حدثنا وكيع عن عمران بن حدير قال مروا على أبي مجلز بنعش كبير فقال رفعت اليهود والنصارى فخالفوهم . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال كانوا إذا كانت جنازة امرأة أكفوا السرير فجافوا عنها بقوائمه وإذا كان رجل وضع على بطن السرير .

--> ( 54 / 1 ) لان الحنوط إنما تجعل على مساجد الميت وليس على قماش الكفن . ( 54 / 3 ) ذريرة : المسك المطحون أو الكافور الناعم وكل ما هو طحين كالدقيق فهو ذريرة .